وفيما اظنه لا يستجيب(MP3_128K)
[00:40.54] وفيما أظنهُ لا يستجيب
[00:46.12] يُرتب أمراً عجيبً رهيب
[00:51.43] يحلَ قيودي ويُطفي اللهيب
[00:56.22] بيدهِ فيصنع عهداً جديد
[01:01.58] يظلُ أميناً وديعاً قريب
[01:06.91] فيُخجل قلبي بحبهُ العجيب
[01:11.97] وحينَ يطولُ الليل الرهيب
[01:16.79] أراهُ يضئُ أمامي الطريق
[01:22.11] ويفتح أمامي باباً جديد
[01:27.43] فكيفَ أظنهُ لا يستجيب
[01:32.50] فكيفَ أظنهُ لا يستجيب
[01:38.08] العدد الاول
[01:39.14] يزلزلُ أسوارَ سجني العتيد
[01:42.60] ويُعطي لنفسي سلاماً عجيب
[01:47.93] ويسكبُ زيتاً وماءاً وخمراً
[01:52.97] يُضمد جُرحي إلى أن يطيب
[01:58.07] رأيتهُ يَنظر من فوق الصليب
[02:03.65] ويرقبُ رجوعي له من بعيد
[02:08.42] ودمهُ كنبعٍ شفاءاً وحباً
[02:14.01] حياةً وبراً لمن يُريد
[02:18.80] فكيفَ أظنهُ لا يستجيب
[02:24.11] فكيفَ أظنهُ لا يستجيب
[02:27.30] القرار
[02:28.10] وفيما أظنهُ لا يستجيب
[02:34.20] يُرتب أمراً عجيبً رهيب
[02:39.00] يحلَ قيودي ويُطفي اللهيب
[02:44.56] بيدهِ فيصنع عهداً جديد
[02:49.60] يظلُ أميناً وديعاً قريب
[02:55.19] فيُخجل قلبي بحبهُ العجيب
[02:59.97] وحينَ يطولُ الليل الرهيب
[03:05.28] أراهُ يضئُ أمامي الطريق
[03:10.12] ويفتح أمامي باباً جديد
[03:15.17] فكيفَ أظنهُ لا يستجيب
[03:20.49] فكيفَ أظنهُ لا يستجيب
[03:24.26] العدد الثاني
[03:25.31] يطمئنُ خوفي يُنير السبيل
[03:51.36] له سلطاناً على المستحيل
[03:56.40] يُكففُ دمعي ويرفعُ حملي
[04:01.72] علي كَتفيه بطول المسير
[04:06.50] نظرتُ إليه بعين العبيد
[04:11.02] فمالَ إليً كّأب رحيم
[04:17.15] يَهرعُ لعوني ويعرفُ وجعي
[04:23.00] ويَدعوني ابناً بين البنين
[04:27.52] فكيفَ أظنهُ لا يستجيب
[04:32.83] فكيفَ أظنهُ لا يستجيب
