تنسى كانك لم تكن
[00:11.43] تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ
[00:16.20] تُنْسَى كمصرع طائرٍ
[00:19.40] ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى،
[00:22.06] كحبّ عابرٍ
[00:24.72] وكوردةٍ في الثلجْ .... تُنْسَى
[00:27.64] أَنا للطريق...هناك من سَبَقَتْ خُطَاهُ خُطَايَ
[00:31.09] مَنْ أَمْلَى رُؤاهُ على رُؤَايَ
[00:33.51] هُنَاكَ مَنْ نَثَرَ الكلام على سجيَّتِه ليعبرَ في الحكايةِ
[00:37.76] أَو يضيءَ لمن سيأتي بعدَهُ أَثراً غنائياً...وجِرسا
[00:42.79] تُنْسَى, كأنك لم تكن شخصاً, ولا نصّاً... وتُنْسَى
[00:46.53] أَمشي على هَدْيِ البصيرة
[00:49.17] رُبّما أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً
[00:53.16] فالمفرداتُ تقودني وأقودها
[00:55.01] أنا شكلها وهي التجلِّي الحُرُّ
[00:55.53] يسبقني غدٌ ماضٍ
[00:57.65] أَنا مَلِكُ الصدى
[00:57.67] لكنْ قيل ما سأقول
[01:01.39] لا عَرْشَ لي إلاَّ الهوامش
[01:03.51] فالطريقُ هو الطريقةُ
[01:05.65] رُبَّما نَسِيَ الأوائلُ وَصْفَ شيء ما
[01:09.36] لأوقظَ فيه عاطفةً وحسّا
[01:12.02] تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى
[01:16.80] أَنا للطريق... هناك مَنْ تمشي خُطَاهُ على خُطَايَ
[01:19.19] وَمَنْ سيتبعني إلى رؤياي
[01:22.64] مَنْ سيقول شعراً في مديح حدائقِ المنفى، أمامَ البيت
[01:25.04] حراً من غدي المقسوم
[01:29.02] من غيبي ومن دنياي
[01:31.94] حراً من عبادَةِ أمسِ، من فردوسيَ الارضي
[01:34.33] حراً من كناياتي ومن لغتي
[01:37.52] فأشهدُ أَنني
[01:40.70] حُرُّ .. و حيُّ
[02:46.81] حين أُنْسَى!
